إتحاد المنتجين العرب ينعى ضحايا زلزال المغرب
![]() |
الإتحاد العام للمنتجين العرب |
كتب
محمد ياسر
أصدر الإتحاد العام للمنتجين العرب برئاسة
الدكتور إبراهيم أبوذكري، اليوم، بيانًا رسميًا لمواساة الشعب المغربي في ضحايا الزلزال
جاء فيه:
بمزيد من الحزن والأسى، يتقدم “الإتحاد
العام للمنتجين العرب”، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى المملكة المغربية ملكا
وحكومة وشعبا، في ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد مؤخرًا.
إننا نشارككم الألم والحزن في هذه المحنة
الصعبة التي يمر بها الشعب المغربي الشقيق.
إن فقدان الأرواح الغالية والدمار الذي
لحق بالممتلكات يعد خسارة كبيرة للأفراد والمجتمع ككل، وفي هذا الوقت العصيب، نتضامن
معكم ونقف إلى جانبكم لتقديم كل الدعم والمساندة التي تحتاجونها.
إننا نثمن الجهود المبذولة من قبل السلطات
المغربية وفرق الإنقاذ والإسعاف للتعامل مع هذه الكارثة وتقديم المساعدة للمتضررين،
ونعرب عن امتناننا العميق للجهود البطولية التي يبذلها رجال ونساء الإنقاذ في إنقاذ
الأرواح وتقديم الرعاية الطبية والمساعدة الطارئة.
وفي هذا السياق، ندعو جميع الدول العربية
والمنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع الدولي بأسره لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة
للشعب المغربي في هذه الظروف الصعبة، ويجب أن تتكاتف جهودنا للتخفيف من معاناة الضحايا
وتقديم الدعم اللازم لإعادة بناء المناطق المتضررة واستعادة الحياة إلى طبيعتها.
نجدد تعازينا الحارة وتضامننا الكامل مع
الشعب المغربي العزيز، ونصلي للمتوفين ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، كما نؤكد أن
الاتحاد العام للمنتجين العرب ملتزم بتقديم كل الدعم اللازم والمساعدة في إعادة بناء
المناطق المتضررة والمساهمة في إعادة إعمار البنية التحتية المتضررة.
وفي هذه اللحظة الحزينة، نجدد التأكيد على
أن الشعب المغربي الصامد والقوي سيتجاوز هذه الكارثة بتضحياته وإرادته الصلبة، ونعدكم
أننا سنكون إلى جانبكم في هذه الرحلة لتجاوز التحديات وبناء مستقبل أفضل.
عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم، ورحم الله
مفقوديكم وألهمكم الصبر والسلوان، إننا نعلم أن الشعب المغربي العزيز سيتعافى ويعيد
بناء ما تضرر من ممتلكاته ومنشآته بقوة وإرادة، ونؤكد لكم أن الإتحاد العام للمنتجين
العرب يقف إلى جانبكم في هذه المرحلة الصعبة وسيعمل جنبًا إلى جنب معكم لتحقيق النهضة
والإستقرار.
تقبلوا تعازينا الحارة مرةً أخرى، ولتكن
روح الوحدة والتضامن بين الشعوب العربية هي قوتنا للتغلب على التحديات وبناء مستقبل
مشرق.
والله ولي التوفيق.